‏إظهار الرسائل ذات التسميات 25 يناير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 25 يناير. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

من السبب .. قصيدة بقلمى


قل لى من السبب ... أأنا السبب؟
من ذا الذى رأى الظلم وسكت بهتانًا وانقلب؟!
قل لى من ذا الذى سرق البلاد ولخيرها سلب؟!
من الذى سمح للمجرمين من بعد ثورةٍ بالهرب؟!
أأنا السبب؟!
قل لى بربك .. من الذى للنساء عرى وضرب؟!
ومن الذى أشعل النيران حقا فى أمن الدولة بألف لهبٍ ولهب؟!
من ذا الذى سمح للمجرمين بالهرب !!
من ذا الذى أفسد فى البلاد وخرب؟!
أأنا السبب؟!
أنا الذى فى هموم الحياة غرقت .. أم من ذا الذى ذاق الذل وشرب؟!
قل لى من السبب .. 
من الذى أشترى بأموالى قنابل لخنقى .. من الذى للخرطوش من الأعداء جلب؟!
من أطلق الرصاص عليّ منذ عامٍ .. 
أهو من أطلقه عليَّ من أيامٍ وأغرقنى فى دمى حتى الركب؟!
من ذا الذى ماطل فى إجابتى ورد الطلب؟!
يا من لا تعرف السبب ... نريد رئيسًا ومجلس شعبٍ يعرف السبب
وإلا 
فاحذروا الغضب !




قصيدة بقلم / عمرو شريف,

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الأناركيون (الفوضويون) ... واقعًا ومنهجًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتناول هذه المرة الحديث عن فئة قديمة جديدة .. قديمة من حيث الأصل .. جديدة من حيث معرفتنا بهم . إنهم فئة من دعاة الثورة لكنهم ليسوا بثوار ! . فئة منهجهم المعلن الفساد فى الأرض وهدفهم هو الفوضى !.


 تُعرف الفوضوية اللاسلطوية عمومًا بأنها فلسلفة سياسية تتهم الدولة باللاأخلاقية !،  أو بدلًا من ذلك تعارض السلطة في تسيير العلاقات الإنسانية. فيدعو أنصار اللاسلطوية (اللاسلطويون) إلى مجتمعات من دون دولة مبنية على أساس جمعيات تطوعية غير هرمية. 
أما إصطلاحاً : اللاسلطوية أو الأناركيزم (بالإنكليزية: anarchism) مصطلح مستمد من أناركيسموس (باليونانية: ἄναρχος) والتي تعني "بدون حكام"!


نبذة تاريخية :

ظهرت أولى  المواضيع اللاسلطوية في القرن السادس قبل الميلاد من بين أعمال الفيلسوف الطاوي لاوزي , ولاحقًا في أعمال جوانغ زي وباو جينغيان.


نشأت اللاسلطوية الحديثة من الفكر العلماني  وبخاصة حجج جان جاك روسو حول المركزية المعنوية للحرية.  من هذا المناخ طور ويليام غودوين ما اعتبره الكثيرون أول تعبير فكري لاسلطوي حديث.  كان غودوين وفقًا لبيوتر كروبوتكين "أول من صاغ المفاهيم السياسية والاقتصادية للاسلطوية على الرغم من أنه لم يطلق هذا الاسم على الأفكار المتقدمة في عمله"  في حين ربط غودوين أفكاره اللاسلطوية بإدموند بيرك.  يعطي بنجامين تاكر الفضل لجوسيا وارن وهو أمريكي روج للمجتمعات التطوعية عديمة الجنسية حيث جميع السلع والخدمات خاصة بأنه "الرجل الأول الذي شرح وصاغ المذهب المعروف الآن باللاسلطوية".  أول من وصف نفسه بأنه لاسلطوي كان بيير جوزيف برودون  وهو فيلسوف وسياسي فرنسي مما دفع البعض لتسميته مؤسس النظرية اللاسلطوية الحديثة.
كانت اللاسلطوي الشيوعي جوزيف ديجاك أول شخص يصف نفسه بأنه "تحرري". خلافًا لبرودون، جادل "إنها ليست نتيجة لعمل شخص ما أن للعامل الحق، لكن لإشباع حاجاته، أيًا كان طابعها".

بعض أفكار معتنقي الحركة اللاسلطوية ومحاولة ربطها بالإسلام :

يعد معتنقوا اللاسلطوية  من بعض اليبيراليين والاشتراكيين الذين يحاولون الربط بين الإسلام ومبادئ اللاسلطوية، ويرتبط العديد منهم بالصوفية كونهم من المتصوفيين، ويدعوا منظروها إلى إحياء "روح الإسلام". يمكن تلخيص أفكار معتنقي هذا الفكر بما يلي:
  • ارتداء الحجاب هو جزء من العادات والثقافة التي اندمجت بالدين وليس جزءا منه.
  • رفض التفسيرات التقليدية للإسلام والتركيز على الاجتهاد
  • التأسيس للبيئية والنبات والحيوان لا يستهلكوا إلا عند الضرورة.
  • دعم المجتمعات التي تقوم على المعونة المتبادلة ورفض عملية شراء وبيع العمل كسلعة.
  • رفض الهرمية الدينية فالأئمة هم الذين درسوا الإسلام وجمعوا المعرفة ودورهم هو النصح لا الحكم.
  • الإيمان بالمساواة الكاملة بين البشر على اخلاف الجنس، العرق، الميول الجنسية.
  • العمل بمبدأ لا اكراه في الدين ومنه رفض حكم الردة وأي حكم يكره الدين على أي إنسان.
  • رفض كافة أشكال الاضطهاد ومن هنا رفض الدولة تماما ولكن ليس القانون والمؤسسات.
  • دعم المجتمع اللاطبقي واللادولتي بدون هرمية.

محاولة التأثير على الثورات عمومًا (منهج الفوضويون)
 :
كتب سامح سعيد عبود وهو أحد الكتاب الأناركيين مقالاً مطولاً يتحدث فيه عن دور الفوضويون فى الثورة المصرية ! وإدعاءات بانهم هم السبب الرئيسى لنجاحها معنونا:"
"فعلوها الفوضويون"!" قال أيضاً :
"فى حوار جمع بين مجموعة من الأناركيين المصريين وأحد الرفاق الأناركيين من شيلى نقل لهم خبرته من تطورات الوضع فى أمريكا اللاتينية، أن نفس المشكلة تتكرر فى كل موجة ثورية، نضال عاتى وحضور مكثف فى الفعاليات والاحتجاجات الثورية، ولكن الثمار غالبا ما تقع فى أيدى سلطويين مختلفين، وهذا يشير بوضوح لخطأ لابد من تداركه، حتى نتوقف عن إعادة إنتاج الفشل."
ليس هذا فحسب ! 

أما عن المبادىء الرئيسية للحركة : فيما ذُكر فى كتاب :

"الوصايا الثابتة للأناركية ألبرت ملتز ترجمة : مازن كم الماز" :

"إذا كانت الملكية سرقة , فإن الحكومة هي الطغيان. وإذا كانت الحكومة هي الطغيان , فالأناركية هي الحرية." !!



كيفية انتشارهم : 
يحاول الأناركيون عموما الصعود على أكتاف العمال والفلاحين والموظفين مدعين انهم يدعون الى الدفاع عن حقوقهم الى مالانهاية .

يقول نستور مخنو وهو أناركى أوكرانى : "الإنسان المحتج , الذي أدرك بالكامل هويته و الذي يرى الآن بعينين مفتوحتين تماما , الذي يتعطش اليوم للحرية و الكمال , يخلق اليوم مجموعات من البشر الأحرار الذين يشدهم إلى بعضهم البعض كل من المثل العليا و الفعل . كل من يتصل بهذه المجموعات سينبذ مرتبة التابع أو الخادم و سيحرر نفسه من الهيمنة الغبية للآخرين . أي إنسان عادي يأتي من حراثة الأرض , من المصنع , من مقعد الجامعة أو من المقعد الأكاديمي سيدرك انحطاط أو ذل العبودية . عندما يكشف الإنسان عن شخصيته الحقيقية فإنه سيلقي بعيدا بكل الأفكار الاصطناعية , التي تناضل ضد حقوقه في الوجود الشخصي , لصالح علاقة السيد – العبد في المجتمع المعاصر ."

أما عن الآلية فلا يخفى عليكم أنهم يعملون ليل نهار سعيا لتنفيذ أهدافهم ! مهما كانت الوسيلة :
وهذه دعوة أخرى لنستور مخنو يقول فيها :
"إلى التمرد !
هذه هي صرخة الثوري الأناركي للمستغلين . أيها الثائر , دمر كل حكومة و تأكد ألا تتأسس من جديد . تستخدم السلطة من قبل أولئك الذين لم يعيشوا بالفعل من عمل أيديهم . سلطة الحكومة لن تسمح للعمال حتى بملامسة الطريق إلى الحرية , إنها أداة الكسالى الذين يريدون السيطرة على الآخرين , و لا يهم إذا كانت السلطة في أيدي البرجوازية , الاشتراكيين , أو البلاشفة , إنها منحطة . لا توجد حكومة دون أسنان , أسنان لتمزق أي إنسان يتشوف إلى حياة حرة وعادلة .
أيها الأخ , اطرد السلطة بنفسك . لا تجعلها تستميلك أبدا أو تستميل إخوتك . إن حياة جماعية بالفعل لا تبنى بالبرامج أو بالحكومات بل بحرية الجنس البشري , بإبداعه و استقلاليته .
إن حرية أي فرد تحمل ضمنها بذرة مجتمع حر وكامل دون حكومة , مجتمع حر يعيش في تكامل عضوي و غير مركزي , متوحدا في سعيه إلى الهدف الإنساني العظيم : الأناركية الشيوعية !"

الصدام مع الجميع ... الصدام مع الدين !! :
يقول سخنو أيضا :" إن عدو حريتكم هو الدولة المشخصنة في خمسة أشخاص :
-          مالك الملكية
-          محب الحروب
-          القاضي
-          الكاهن ( أي رجل الدين – المترجم )
-          الأكاديميون الذين يشوهون الحقيقة عن الإنسان. "

ويعود سخنو متحدثا عن آلية الثورة مرة أخرى من وجهة نظره الفوضوية ! :
"
الطريقة الوحيدة الموثوقة لشن نضال ناجح ضد الاستعباد هي الثورة الاجتماعية التي تشارك فيها الجماهير في نضال متواصل ( تطور ) . عندما تندلع أولا , تكون الثورة الاجتماعية بدائية . إنها تمهد الطريق لمنظماتها الخاصة فيم تحطم أي سد يقام ضدها بشكل اصطناعي . هذه السدود في الواقع تزيد قوتها فقط . يعمل الثوريون الأناركيون بالفعل من أجل هذا , و كل إنسان يدرك ثقل العبودية عليه , فإن عليه واجب مساعدة الأناركي , في نفس الوقت كل إنسان يجب أن يشعر أنه مسؤول عن كل الإنسانية عندما يناضل ضد خمسة الدولة (الحاكم - المحارب - القاضى - رجال الدين - الأكاديميون )" !!





وجود الأناركيين فى مصر:

قبل أن نتحدث عن وجودهم فى مصر يجب أن نثبت أولا كيف يرون الثورة . (الصورة من المظاهرات فى اليونان ) انظر التعليقات !!!


المدعو "ياسر عبد القوى" أناركى مصرى !
وهذه صورة أخرى للمظاهرات اليونانية ( انظروا كيف يريدون ان تتحول الثورة الى صدام !) كل هذا للوصول لأهدافهم ! لاحظوا التعليقات !!



نأتى لمصر ونظرتهم للثورة المصرية :
"قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر" !


وتستمر المهازل !!


هذه عينة من أفعال وأقوال وخطط الأناركيين لتدمير ثورة مصر السلمية بل لتدمير مصر كلها . لكن لن نسمح بذلك ! .
ساعدوا فى نشر مخططهم الشيطانى الممنهج .!










الجمعة، 20 مايو 2011

عاصفة هوجاء


فى بلادى عاصفةٌ هوجاء
تعصف بالأخضرِ واليابس
تهز أساسات بلادى 
ولكن لكل من يعرف مصرَ
هى أقوى من بضع هزاتِ
..
تلك الهزات مفيدة صدقونى !
..
فى بلادى عاصفةٌ هوجاء * ورعود تهز سماها
وأناسٌ يغلون بحقدٍ * يكفى ليطيح بأعلاها
يبيتون ليل نهارٍ *عاكفين يمنون بلاها
هم أعداء عزٍ وكرامة* حلفاءًا لشرور قذاها
نسوا ان بلادى بلادهم * وليس لهم سواها
ولكن 
فى بلادى ثورة حقٍ * وشبابٌ ضحى فداها
يسعون لوطنٍ أفضل* ما فى الدنيا وسواها
يبنون الغدْ بأيديهم * يمشون فى درب عُلاها
لم يرضوا بالظلم وقاموا * يبغون الحرية وهواها
لن نرجع للذلِ , لن نرضخ للظلمِ , وليعلم من يمكر سوءاً ببلادى
"أنه لا يحيق المكر السيىء الا بأهله"

فى بلادى عاصفةٌ هوجاء * تطيح بجذور الفسادِ
أنبت نباته فى أرض بلادى * وأثمر سوء الحصادِ
أشواكه تجرح أيدينا * ودمانا على أرض بلادى
تروى بذور الحرية * وتلطف جروح فؤادى
لتنمو شجرة بلادى * وتعلو فوق كل الأيادى



بقلمى ,,,

الأحد، 3 أبريل 2011

مبارة كرة ....والدروس المستفادة


   لعلنا رأينا أو سمعنا  عن احداث "موقعة الزمالك والنادى الافريقى والجمهور" التى جرحت قلوبنا جميعاً واستنكرها الصغير قبل الكبير . ان تلك الاحداث المؤسفة بقدر ما تطرح علامات استفهام كبيرة إلا انها - فى رأيى -أثبتت نجاح الثورة !.
قبل ان تختلف معى اسمع ما أرمى اليه وربما تغير رأيك. لعلنا أيضا نذكر مبارة الجزائر ومصر والاحداث التى تبعتها على الأصعدة الرياضية والسياسية وحتى الشعبية , وتذكرون أيضا كيف ان كل الشعب انساق ورائها مما ولد كراهية وحقد دفين بين الشعبين الأخين. وخرج القادة ورموز الوطن وتحدثت جميع الجرائد هنا وهناك وأشعلت الموضوع حتى بلغ ذروته وكادت ان تكون اول حرب بسبب "ماتش كورة" ,ولكن هذا لم يحدث بالطبع ...لماذا؟!....لأنها كانت تمثيلية ومسرحية لإلهاء الشعب عن مصائبه الواقعية التى يغرق فيها.
    ولكن ...لنقارن هذا بأحداث أمس "الزمالك والنادى الافريقى" ونقارن أيضا ردود الافعال يا سادة ... إن أول رد فعل شاهدته أو بالأحرى سمعته كان رد فعل المعلق المصرى الذى استنكر ورفض الموضوع منذ نزول اول مشجع .. ورأينا ردود أفعال على التيلفيزيون وعلى تويتر والفيس بوك ومواقع تشجيع نادى الزمالك والمنتديات ...كلها اعتذرت عن تلك الاحداث المؤسفة. أليس هذا تقدم فى المواقف وتغير فى النفوس وفطنة بالامور؟!. ألم تكن الأمور لتختلف لو حدث هذا قبل الثورة ؟! .
أنا بالتأكيد لفخور بما حدث امس ...فخورٌ بمدى الوعى الذى وصلنا اليه ...فخورٌ بردود افعال الجميع ....حتى انى فخورٌ بإلغاء الدورى !... لهذا قامت الثورة يا سادة .

ونيابةً عن كل مصرى ..أعتذر لكل تونسى فى كل مكان ...مدينة مدينة ......حارة حارة .....بيت بيت ...زنجة زنجة . 

وأشكر الأخوة التوانسة لتقبلهم الأعتذار .

ولندع هذا جانبا ولا ننشغل بهذا الحدث عن الثورة .....ثورة العرب ....ثورة الأحرار .....والمجد للشهداء.

لكن لى رجاء خاص ... لا داعى لترديد عبارات مثل " مفيش فايدة " , " أدى الثورة "  ..... إلخ. حتى وإن كنت ضد الثورة ...فالمؤمن لا يعرف الشماتة ,هذا عتاب وكلام مثبط للعزيمة وجعلنا نبقى 30 عاما فى أعماق الاحباط ويؤخر ولا يقدم .

اختلف معى ان شئت.

الاثنين، 21 مارس 2011

رسالة الى ام الشهيد فى عيد الأم




يا أم الشهيد لا تبكى فتُبكينا
فدم الشهيد صار فينا يحيينا
كان الحنين للماضى أقصى أمانينا
اليوم نحِن للغد ونبنيه بأيدينا
لا قهراً ولا ظلماً بات يشقينا
كم من سنين عشنا نعاديه يعادينا
باعوا الضمير ..ولم يبقوا دنياً ولا دينا
اليوم الحلم صار حقا,ان كان هذا يعزيكِ يواسينا
لا تبكى فالله عنه راضٍ ونحن راضينا
الآن نمضى عن الأمس نمحى ماضينا
نردد أنشودة الحياة -تحـيـيه- فى القمة تبقينا
فهل من زمانٍ بنور العدل نحميه فيحمينا

الثلاثاء، 15 مارس 2011

إنهم يقولــون نــعـم !



       الوضع الحالى يتطلب التفكير بعيداً عن كل "الأجندات" الموجودة على الساحة , الوضع برمته يعود إليك أنت وأنت من تقرر "أجندتك الخاصة" ,بناءاً على رؤيتك الشخصية وإقتناعك . أنا لن أجبرك على سلوك طريق معين بقدر ما أوضح لك أمر فى غاية الأهمية.
انتشرت بيننا ثقافة الاعتراض مؤخرًا التى أتاحت لنا إسقاط النظام وساعدتنا على الصمود حتى النهاية وسط سيناريوهات "الثورة المضادة" ,مما أدى الى قوة صدى كلمة لا المجردة التى أصبحت تعنى القوة والعزة والثورة فى حد ذاتها.
ما أرمى إليه يا سادة علينا أن نعيد التفكير قبل اتخاذ قرارنا واضعين فى الاعتبار أن كلمة لا صارت أقرب الى قلوبنا من قول نعم وصارت المعارضة هى من تقول نعم ومن يقول نعم أصبح مفرطا فى حق الشهداء ودمائهم. يا سادة كلنا كنا نقف بجوار بعض فلا يجوز توظيف تلك القضية -قضية الشهداء- لحساب رأيك الشخصى سواء كان لا أو نعم . 


          خلاصة القول :

  • أدرس الأمر جيدا واستمع الى آراء من يجدر بك الاستماع اليهم.
  • لا تتأثر بأى اتجاه أو جماعة أو حزب وتدعه يؤثر على رأيك - سواء كان بالسلب أو بالإيجاب !- .
  • لا داعى للتخوين بعد الآن , ولا تشكك فى نوايا من اختلف معك فى الرأى.
  • سواء كان الاختيار نعم أو لا فكلاهما محمود ويرجو مصلحة الوطن لكن بإختلاف السبل.
إختلف معى -إن شئت.

    الخميس، 3 مارس 2011

    الحلم والرحيل...قصيدة


    قصيدة بعنوان "الحلم والرحيل" كنت قد كتبتها يوم الثامن والعشرين من يناير العزة والمجد 2011 


    الناس تحلم بغد ٍ صاف ٍ رغم المطر

    قام الناس من غفلةٍ,خرج الناس من الحفر
    اليوم ننسى ماضيا اليوم نصنع الغد أمام البشر
    ليرى العالم أنّا عظماء ..لا نرضخ لظالم قد خاب وفجر
    تحدثنا كثيرا ...صرخنا كثيرا...لوحنا امامه بأغصان الشجر
    لكن أيرى الظالم وما يرى فقد فقد البصر
    عقود طوال صبرنا ..تحملنا ورأينا العِبر
    قالوا لنا انه بطل ... قد حارب للوطن وعبر
    أما وقد عبر من عبر وسار الزمان واستقر
    وزاد الظلم وبان الحق بعد ان غاب واستتر
    أيان العبور وقد غاب الأمن وزاد الفقر وانتشر
    أما وقد طفح الكيل ... وزاد الغضب وانفجر
    قد رأى العالم كلهم فيك القبيح بعد ان جرح القلب وانفطر
    أيها العالم نحن ها هنا ولن نرحل حتى فى عين الخطر
    أيها الشعب العظيم مهلا... فقد صبرنا كثيرا وحلى معك السهر
    نحمى حماك يدا بيد.. معا ضد عازفى الخوف على ذاك الوتر
    أيها الظالم جاوزت المدى ,,, أيها الظالم حان وقت السفر

    بقلم عمرو فكرى الشريف