‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم العربى والإسلامى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم العربى والإسلامى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 يوليو 2011

"ماذا لو عاد صلاح الدين" .... قصيدة للشاعر وحيد الدهشان




السيرة الذاتية
الاسم/وحيد حامد قابل الدهشان
بكالوريوس هندسة الانتاج والتصميم
الميلاد/28/1/1958
المنشأ/قرية منشأة بخاتى _شبين الكوم _منوفية ومقيم حاليا بالقاهرة 
النشاط الادبى:عضو الكثير من الهيئات الادبية وعضو رابطة الادب الاسلامى محرر أدبى ومشرف على سلسلة آفاق أدبية نشرت اعماله بالعديد من الصحف والمجلات وكان مشرفا لبعض الصفحات فى بعض الصحف مثل (آفاق عربية,الاسرة العربية) صدر عدة دواوين منها:وطن يحيرنا_غدا لا ينفع الندم_القدس فى القلب_ماذا لو عاد صلاح الدين_نحن الشهادة عشقنا وغيرهم--------------------------------


جزء من قصيدته ماذا لو عاد صلاح الدين:


ناديته : قم لنا نحتاجـــــــك الآنــــا نحتاج خالد ،والقعقاع فرسانـــــا 
فقال : هب أننى لبيت صائحكــــــم وجئت أقطع تاريخـًا وأزمانـــــــــا 
وقمت من مرقدى حتى أعاونكــــم لكى نعيد من الأمجاد ما كانــــــــا 
هل تقبلون مجيئى فى بلادكمــــو؟ وهل أعود كما قد كنت سلطانــــــا 
أجهز الجند بدءًا من عقيدتهــــــــم وأشحذ العزم إخلاصًا وإيمانـــــــا 
أثير فى الناس طاقاتٍ معطلـــــــةً وأنصب العدل بين الشعب ميزانــا 
حب الشهادة فى الأعماق أغرسه كى يصبح الفرد فى الميدان بركانا 
أوسد الأمر للأطهـــــــــار مقتديًا ولا أقيم على الأغنام ذؤبانــــــــــا 
أختار حاشية بالله مؤمنــــــــــــة فلست فرعون كى أحتاج هامانــــا 
**************** 
وقال لى والأسى يكسو ملامحه ولا يطيق لهول الخطب كتمانــــــــا 
قل لى بربك إن أصبحت بينكمو أذاع عن عودتى التلفاز إعلانــــا!! 
من فى الملوك سيعطينى دويلته ومن سيسعى للم الشمل معوانــــــا 
وإن أبوا وامتطى كلٌّ حماقتــــه قالوا : ملكنا وقالوا : الشعب زكـَّـانا 
هل يملك الشعب أن يختارحاكمه أم أصبح الأمر ميراثا وطغيانـــــا؟ 
ولو تمسك بى من بينكــــــم نفرٌ وجمعوا فى سبيل الله أقرانــــــــــا 
هل يسمحون بحزبٍ لوعلىمضضٍ إذا اتخذتم صلاح الدين عنوانـــــا 
****************
وقال لى : إنكم بعتم قضيتكـــــــــــم باسم السلام استحال القوم فئرانا 
سيفى سيؤخذ منى إن أتيتكمـــــــــو أما حصانى فلن يرتاد ميدانــــــا 
قد يشتريه ثرى ربما دفعـــــــــــــوا إلى السباق به.. لا نحو أقصانـا 
وقد يموت اكتئابا فى مزارعكـــــــم والعجز يفتك بالأحرار أحيانــــا 
وربما خسة قامت صحافتكــــــــــم بحملة تزدرى عهدى الذى كانــا 
وربما ألصقوا بى أى منقصــــــــةٍ وصرت بعد الذى قد كنت خوانا 
وربما الأمن بعد البحث صنفنـــــى وأثبتوا أننى كم زرت إيرانــــــا
وسجلوا لى اعترافـًا حسبما رغبوا وصدق الناس بالإلحاح بهتانـــــا 
وربما قال أهل الحكم فى ثقــــــــةٍ إنى ميت لمن يُدعون إخوانــــا 
وغاية الأمر بالقانــــون تنصب لى محاكمات بها نزداد نقصانــــــــا 
وربما الغرب لم يقـنع بما صنعــوا ومجلس الأمن إرضاءً وعرفانــا 
لن تستريح جفونٌ فى مطابخــــــه إلا إذا نفذوا المطلوب إذعانــــــا
 "جوانتامو" مصيرٌ فى براثنـــــه ألقى الهوان وما هذى سجايانــــا 
فهل تريد صلاح الدين يا ولــــدى حتى يُـقـدَّم للأعداء قربانــــــــا؟ 
كل الفوارس فى التاريخ تعلنهــا : تبـًا لدنياكمو .. دعنا بمثوانـــــــا
.....

الأربعاء، 8 يونيو 2011

من نحن؟!

نحن لا نزرع المعكرونة ولا نربى الحمام

نحن لا نبعث الميت , لكن نصحى النيّام

نحن نسور الخير , و صقور خير الأنام

نحن نلتزم الصمت ,متى ألفنا الكلام

نرى الغد مشرقاً , رغم كُثر الغَيام

نبغى الشهادةَ عند الوغى ,

 لكنّا نؤثر خير السلام

نحن من إذا قمنا ارتعدت اقدام الورى ,

واذا عففنا كنا خير الكرام 

نحن من نحن 

وهمَ مهما علوا مازالوا هلام

نحن شباب مصر , نحن شباب الإسلام


,,,,,,بقلمى

السبت، 12 مارس 2011

سوف نبقى هنا ...كى يزول الألم ****سوف نحيا هنا...سوف يحلو النغم !

 


ما أصعب ان ترى أخاك يتعذب ولا تستطيع المساعدة. تتوالى الأحداث فى ليبيا والمناوشات الغير متكافئة بين شعب حر وجيش قمعى ذليل.
ولكن الأروع استبسال هؤلاء الثوار فى ثورتهم العظيمة ,فهؤلاء هم أحفاد المختار حقا, من لا يهابون قصفاً ولا قتلاً. وفى خضام هذا كله بدأ البعض يتناسى ما يحدث هنالك !.


   قد عُرف عن الليبيين بأسهم وقوة عزيمتهم مما يذكرنى بنشيد فى قمة الروعة أنشده الطبيب الليبي "عادل المشيطي"  يوم تخرجه ويوم حلفان "القسم" ,أترككم مع النشيد:




لــــكِ الله يــا ليـــبيــــــــــا

الخميس، 10 مارس 2011

قصيدة :لا تصالح ...هي أشياء لا تشترى .........!!! لأمل دنقـل








(1)لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

 (2)لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

 (3)لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
 (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

 (4)لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

 (5)لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

 (6)لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!

 (7)لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

 (8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
 وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
 (في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

 (9)لا تصالحْ
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
والرجال التي ملأتها الشروخْ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
وامتطاء العبيدْ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت  سنوات الشموخْ
لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!

 (10)لا تصالحْ
لا تصالحْ